Yahoo!

من طعونات الزيدي الرافضي حسين بدر الدين الحوثي في الصحابة الكرام

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 11:24 ص

حسين بن بدر الدين الحوثي هو مؤسس الجماعة الحوثية في اليمن، وهي جماعة شيعية متعصبة دخلت في حرب طويلة مع الجيش اليمني، وقتل حسين الحوثي هذا في الفترة الأولى لهذه المعارك، ثم قاد الجماعة من بعده أبوه بدر الدين الحوثي، وقتل أيضا، ثم قادها بعده اثنين من إخوان حسين الحوثي وهما عبدالملك ويحيى الحوثي

وحسين الحوثي وعائلته هؤلاء زيدية رافضة من المتعصبين الذين يسبون الصحابة، وهذه بعض النقولات من كتب حسين الحوثي تبين المقصود، خاصة وأنه يعتبر الإمام الروحي للقوم.

يقول الزيدي الرافضي حسين الحوثي في الصفحة الثانية من تفسير سورة المائدة:

(معاوية سيئة من سيئات عمر ، ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع للأمة، وكل معاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان..)

ويقول عن بيعة أبي بكر الصديق في يوم السقيفة، في الصفحة الثالثة من تفسير السورة:
(ما زال شر تلك البيعة إلى الآن) ويضيف: (ما زلنا نحن المسلمين نعاني من آثارها إلى الآن…)

ويقول في نفس الصفحة:
(كارثة أبي بكر وعمر كانت هي سبب مشاكل المسلمين، ثم هي من غطى على أعينهم عن أن يعرفوا الحل والمخرج منها…)

وفي نفس المادة الصفحة السابعة والعشرون، يقول هذا الزائغ:
(فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله "فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"، ولن يكون من حزب الله لأنه قال فيما بعد "ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" فلن يكون غالباً لأنه رفض أن يتولى الذين آمنوا الذي نزلت فيه الآية…)

وفي نفس المصدر يقول:
ولكن علي عليه السلام مهما كبر لديهم لا يساوي شيئاً بالنسبة لأبي بكر وعمر، وأبي بكر وعمر حتى آخر إنسان عربي، حتى آخر ذرة من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه الآخر لأئمة الزيدية في اليمن: 2- الإمام المطهر بن شرف الدين

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:47 م

الإمام المطهر(الناصر) بن شرف الدين يحيى بن شمس الدين…
كان المطهر في بداية أمره قائدا لجزء كبير من جيوش أبيه الإمام شرف الدين في القرن العاشر الهجري…

وكان هذا الرجل (المطهر) ظالما فتاكا صاحب جرائم أقل ما توصف به أنها جرائم حرب بشعة لا تقرها شريعة ولا دين ولا مواثيق، وكان أبوه الإمام شرف الدين يرسله إلى مختلف المخالفين من الدول المجاورة ومن الخارجين عليه ومن المعارضين له، ومن جيوش العثمانيين في أنحاء متعددة من اليمن، فيقوم بجرائمه القاسية، ويمهد الأمر لأبيه ولإمامته الظالمة الجائرة…

حتى حصل أن انقلب المطهر على أبيه وحاصره في صنعاء، وكاد ينتصر عليه، لولا أن مددا جاء للإمام شرف الدين فانهزم جند المطهر، ثم صار تصالح شرف الدين مع العثمانيين في اليمن ضد ابنه المطهر، وانتقل إلى كوكبان، واستطاع المطهر أن يسيطر على صنعاء وأكثر اليمن، ولقب نفسه الإمام الناصر، حتى توفي في مدينة ثلا سنة 980هـ، عن اثنين وسبعين عاما…

ولننظر الآن إلى مجموعة من جرائم هذا الإمام المتعطش للدماء، وبأي أسلوب كان بعض أئمة الزيدية يحكمون اليمن، ويتعاملون مع الناس…

وهذا الذي أذكره لا أنقله من كلام خصومه أو أعدائه، وإنما من ترجمة حفيده المباشر له، وهو عيسى بن لطف الله بن المطهر، في كتابه (روح الروح فيما جرى بعد المائة التاسعة من الفتن والفتوح)…

الجريمة الأولى للإمام المطهر:

في سنة 934هـ كان المطهر مستقرا في صنعاء مع والده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتلال الشيعي لمدينة تعز اليمنية عبر التاريخ

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 19:52 م

مدينة تعز هي إحدى أكبر مدن اليمن وأهمها…

وقد كانت منذ إنشائها العاصمة الرئيسة لأهل السنة في اليمن، فكانت عاصمة الأيوبيين أولا (وهم الذين اختطوها وجعلوها مدينة) ثم عاصمة لمن تبعهم من حكام السنة في اليمن من رسوليين وطاهريين ومماليك وعثمانيين…

وقد نافستها مدينة جبن في رداع أيام الطاهريين ومدينة صنعاء أيام العثمانيين، فكانت العاصمة تنتقل أحيانا إلى تلك المدن لفترات معينة…

وقد أخذت تعز تلك الريادة من مدينة زبيد، التي كانت قبلها هي عاصمة السنة في اليمن، منذ اختطها بنو زياد مطلع القرن الهجري الثالث واتخذوها عاصمة، وكانوا يحكمون باسم العباسيين، حيث أن المأمون العباسي هو الذي عين محمد بن زياد ولاية اليمن…

واستمرت العاصمة في زبيد طوال فترة الزياديين التي استمرت قرنين وأكثر، ثم في فترة النجاحيين السنة كذلك الذين ملكوا أكثر من قرن من الزمان…

وكانت صنعاء حينذاك تترنح تارة بأيدي بني يعفر السنة، وتارة بأيدي الأئمة الزيدية، وتارة بأيدي ابن الفضل وولاته، وتارة بأيدي بني حاتم، وتارة مع الصليحيين…

أما تعز فكانت في أيام ازدهار زبيد قرية صغيرة اسمها عدينة، وهي قرية قديمة من قبل الإسلام كانت تسمى أيام الحميريين ذي عدينة كعادتهم في إضافة هذا اللقب للأسماء…

ولكن تعز أصابها ما أصاب اليمن كله من بلاء، وهو سيطرة الشيعة عليها في بعض الفترات، وأحب في هذه المادة أن أؤرخ لتلك الفترات متى بدأت وكم استمرت ومن الذي دخلها وكيف أخرجوا منها وكيف تعامل الناس في تعز معهم…

علما أن دخول الشيعة لتعز كان في ثلاث مرات متفرقة خلال ثمانمائة وستين سنة هو عمر هذه المدينة، التي تعتبر من أشب مدن اليمن وأقلها عمرا، وخاصة إذا ما قورنت بمدينتي صنعاء وعدن اللتين يزيد عمرهما عن ألفي سنة…

والله المستعان…

الوضع السياسي لتعز قبل أن تكون مدينة…
عدينة كانت واحدة من القرى التي توجد في تلك المنطقة، وهي إضافة إلى قرية المغربة (التي تقع على غرب عدينة) وقرية ثعبات (التي تقع على شرقها) وبقية قرى جبل صبر الواقع جنوب المدينة، إضافة إلى المدن التي كانت قريبة من تلك المنطقة حينذاك، وهي مدينتا الجند التي تقع شمال شرق عدينة بمسافة عشرين كيلومترا تقريبا، ومدينة الحبيل التي تقع على غرب المدينة بمسافة سبعة كيلومترات تقريبا، كانت جميعا على المذهب السني (بعقيدة سلفية ومذهب شافعي وأقلية من الأحناف)…

وقد استطاع الصليحيون إقامة دولتهم في صنعاء ثم الزحف إلى باقي مدن اليمن ومناطقه في الربع الثاني من القرن الهجري الخامس حتى وصلوا إلى تلك المنطقة، وبنوا فيها قلعة تعز لتكون منطلقا عسكريا وحامية لهم للسيطرة على تلك المنطقة، والذي بناها هو عبدالله بن محمد الصليحي في حدود سنة 450هـ، وهو أخو الملك علي بن محمد الصليحي أول ملوك الصليحيين…

وبعد مقتل عبدالله بن محمد الصليحي مع أخيه الملك علي بن محمد على يد بني نجاح حكام زبيد سنة 459هـ، ولى الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي بعض أبناء المنطقة قلعة تعز وجعلهم حكاما عليها…

فكان أول متول لها هو أبو الفتوح بن الوليد الحميري وبقي أميرا عليه حتى مات، ثم صارت بعده لابنه أسعد بن أبي الفتوح المتوفى سنة514هـ وبقي حتى موته، ثم صار لابن عمه المنصور بن المفضل بن أبي البركات بن الوليد الحميري، وهو الذي ورث ملك الصليحيين بعد موت السيدة بنت أحمد وصارت كل ممالكهم وقلاعهم إليه سنة 535هـ، فقام ببيعها للزريعيين مقابل مائة ألف دينا ذهبا وذلك سنة 546هـ، وأبقى معه حصن تعز الذي اتخذه مقرا له حتى مات صنة 549هـ…

ثم تولى الحصن ابنه أحمد بن المنصور بن المفضل الحميري واستمر في الحصن مسيطرا عليه حتى آل إلى قوات الخوارج بقيادة مهدي بن علي بن مهدي سنة 558هـ…

واستمر كذلك عشر سنين أو أكثر حتى دخلته قوات دولة بني حاتم الإسماعيلية القادمة من صنعاء لنجدة دولة بني زريع الإسماعيلية في عدن، وذلك سنة 569هـ، وحصل بين الحاتميين والمهديين معركة قوية في قرية عدينة انتصر فيها الحاتميون، ولكن ابن مهدي نفسه كان متحصنا في قلعة تعز ولم يستطع الحاتميون الوصول إليه، واستطاع الفرار إلى زبيد في نفس السنة، وصارت القلعة إلى بني حاتم الإسماعيلية…

ولم تمر أشهر قليلة حتى وصل الأيوبيون المظفرون إلى اليمن سنة 569هـ، وأسروا ابن مهدي، وهرب بنو حاتم منهم إلى صنعاء، فدخلوا قلعة تعز، واستوطنوها وجعلوها مقر ملكهم، واختطوا مدينة تعز مكان قرية عدينة، وذلك سنة 570هـ…

ومن هنا بدأ تاريخ المدينة، وصار تاريخ حصن تعز أو قلعة تعز (تسمى الآن قلعة القاهرة بتعز) جزءا من تاريخ مدينة تعز…

وهذا ما أريد أن أؤرخ له، وهو دخول الشيعة إلى مدينة تعز بعدما صارت مدينة في سفح جبل صبر يكنها آلاف الناس…

الاحتلال الشيعي الأول لمدينة تعز…

الزمن: القرن العاشر الهجري.

الفترة الزمنية: من 941هـ وحتى سنة 952هـ

مدة الاحتلال: 12 سنة…

الفئة المحتلة: الشيعة الزيدية…

الدولة المحتلة: دولة الإمام شرف الدين بن أحمد، وعاصمتها في صنعاء، وكان القائد العسكري للجيش الشيعي هو المطهر بن شرف الدين أحد أكابر مجرمي اليمن عبر تاريخه الطويل…

الولاة في تعز في أيام الاحتلال: الفقيه الزيدي يحيى بن إبراهيم النصيري (وكان والي صعدة قبل أن يأتي إلى تعز)…
الدولة التي خرجت من تعز بدخول المحتلين الشيعة: لم تكن هناك دولة، وكان هناك تنازع شديد بين المماليك المصريين القادمين من مصر والذين اتخذوا زبيد عاصمة، وبين الطاهريين حكام اليمن الأسفل وعاصمتهم جبن في رداع، وكانت الحروب قد أرهقت الفريقين، فيدخل المماليك تعز فترة، ثم يخرجهم الطاهريون، ثم يدخل الطاهريون فيخرجهم المماليك، كما كان للطرفين قتال مع دولة الإمام شرف الدين كل على حدة، وكانت الأوضاع حينذاك شديدة الاضطراب في كل اليمن…

أما لحظة دخول المطهر بن الإمام شرف الدين فقد كان القائد العسكري في قلعة تعز حينها الأمير أحمد بن محمد الطاهري، وانتصر الإمام المطهر بعد حصار للقلعة استمر فترة من الزمن، وكان سبب الانتصار ودخول القلعة خيانة بعض العبيد للأمير الطاهري الذي تم أسره وأرسل إلى صنعاء…

أهم الأخبار: استدعى المطهر بن شرف الدين الفقيه الزيدي يحيى بن إبراهيم النصيري والي صعدة ليصير واليا على تعز، ثم قرر المطهر أن يبني سورا حول المدينة بكلها بدل الاكتفاء بسور قلعة أو حصن تعز، فبنى السور الكبير حول تعز، والذي مازالت بعض أجزائه ماثلة حتى الآن وفيها أبواب تعز الأثرية (باب الكبير، وباب موسى)…

وفي تلك الفترة انتصر العثمانيون على المماليك وصاروا هم خلفاء المسلمين وملوك العالم الإسلامي، فأعلن قواد المماليك المصريين في اليمن دخولهم تحت طاعة الدولة العثمانية، ثم أرسل العثمانيون قوادهم وقواتهم لدخول اليمن وتطهيره من الشيعة، فهجموا على تعز أول مرة سنة 946هـ بقيادة مصطفى بك عزت وفشلوا، ثم حاولوا مرة أخرى سنة 952هـ بقيادة أويس باشا وحاصروا المدينة حصارا قويا جدا…

وقام أهل مدينة تعز والحامية التي استعملها المطهر من أبناء تعز وإب مع العثمانيين بسبب قربهم المذهبي، والبغض للشيعة الزيود، فدخل العثمانيون المدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم السنة الذين يدعي الشيعة محبتهم

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 19:38 م

يتبجح زيدية هذه الأيام بأنهم والسنة أحباب، وإنما خلافهم مع فئة معينة من أهل السنة والجماعة….

وهي نفس دعوى الإمامية: أنه لا خلاف كبير بينهم وبين السنة، وإنما فقط مع تلك الفئة…

بل وحتى الإسماعيليين يزعمون نفس تلك الدعوى الكاذبة المزورة…

فهل عرفتم ما هي الفئة التي يقصدونها؟؟

إن تكلم علماء الزيدية الجارودية المتبقين (وهم على وشك الانقراض إن شاء الله)، قالوا أننا والسنة في اليمن لا مشاكل بيننا وإنما مع …. فقط…

وإن تكلم مثقفوهم قالوا نفس الكلام…

وإن كتبت صحفهم المذهبية البغيضة عزفت نفس السيمفونية…

لكن على من يظنون أنهم يضحكون؟؟؟

يقولون خلافنا مع الوهابية، وأحيانا يستخدمون مصطلح السلفية، وأحيانا غيرها من المصطلحات…

وحين أصدروا بيان علمائهم المشهور وقت التمرد الحوثي الثاني، أكثروا من استخدام كلمة السلفية، ضرورة إخراج مراكزهم، وعلمائهم وخطبائهم، وإبعاد العسكريين المتأثرين بهم، وغيرها من الأباطيل…

راجع موضوعي( قصص حقيقية تبين جارودية علماء الزيدية) لترى نص البيان الزيدي المشئوم…

ولكن من يعنون بهذه الألقاب؟؟؟

إنهم لا يقصدون طائفة معينة من السلفيين، أو ما يسمونهم الوهابيين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا بايع الحسنان رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان رغم أنه قاتل أباهما؟

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 21:24 م

بايعاه ليجتمع المسلمون على أمر سواء وكلمة واحدة، فيكون اجتماعهم قوة وخيرا، تحت قيادة أي مسلم كان ما دام قويا قادرا…

وبايعاه لأنهما كانا لا يحملان في نفسهما الحقد الأسود الذي يحمله الشيعة الضلال، فقد كان التسامح في نفوسهما أكبر من الحقد والغيظ…

وبايعاه لأنهما لا يؤمنان بالخرافة التي تحصر الحكم في آل البيت أو الهاشميين، وتضلل أبابكر وعمر وعثمان لتوليهم الخلافة…

وبايعاه لأنهما رأيا أن الحرب الطويلة بين أبيهما ومعاوية لم تثبت لأحد شيئا، وأنه لا بد لأحد الأطراف أن يتنازل للآخر، فكان الحسن هو المتنازل، وقد مدحه الرسول صلى الله عليه وسلم وتنبأ بهذه السيادة العظيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهادي يحيى بن الحسين يقول أن أبا بكر الصديق كذاب

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 20:39 م

كان للهادي إلى الضلالة يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي (الذي ينتسب إليه زيدية اليمن، فيقولون: هادوية) موقف حاد من أبي بكر الصديق رضوان الله تعالى عليه, بدأ باعتباره كاذبا آثما، وانتهى بما يشبه تكفير أبي بكر خير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم…

وهذا التكذيب جاء تعليقا على منع أبي بكر الصديق رضوان الله عليه لتقسيم ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة وغيرها رضوان الله عليهم، وإيراده حديث ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناهج التعليمية في اليمن (مدارس الحكومة، ومناهج الإخوان) ودورها في القضاء على المذهب الزيدي

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 21:06 م

لقد كان للمناهج التعليمية اليمنية خلال العقود الماضية دور مهم جدا في نشر السنة في اليمن…

فقد صنعت تلك الإدارات التعليمية (وزارة التربية والتعليم، وإدارة المعاهد العلمية) مناهج معتدلة غير متعصبة عقديا أو فقهيا، مما أنشأ أجيالا غير منتمية للتعصب المذهبي الزيدي أو الشافعي، بل منتمية للكتاب والسنة، ومتبعة للدليل حيث كان، وبدون إحساس بالانتماء المتعصب…

وهذه الأجيال هي التي مات على يديها -أو يكاد- التعصب المذهبي، وانتهت عقائد المعتزلة والأشاعرة التي كانت تدرس في النظام التقليدي القديم، كما انتهى سب الصحابة والتنقص منهم الذي كان أمرا مألوفا في بعض المناطق…

وكان لفرض كتب واجتهادات فقهاء اليمن القدماء الكبار أمثال الصنعاني والشوكاني أثره في نشوء ثقافة اتباع الدليل والإعراض عن المذاهب والتعصبات…

وهناك أسباب كثيرة تظافرت على فرض هذه المن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبرز الحركات السياسية الشيعية في اليمن: 2- حركة منصور بن حوشب

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 30 مايو 2008 الساعة: 19:52 م

هو أبو الحسن ويكنى أحيانا أبا القاسم: منصور بن حسن بن فرح بن حوشب الكوفي…

كان يدعي أنه من ذرية مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ويشكك بعض المؤرخين في نسبه، لأن في أسماء أجداده أسماء أعجمية، فجده حوشب بن راذان!! ويبعد أن يسمي القرشيون أبناءهم بمثل هذه الأسماء الأعجمية…

وكان منصور بن حوشب في الحجاز شيعيا على مذهب الإمامية، ثم ذهب لزيارة العتبات الشيعية المقدسة في العراق، كقبور علي والحسنين وبعض الأئمة الاثني عشر وتربة كربلاء وغيرها، وذلك في النصف الثاني من القرن الهجري الثالث، فلقيه هناك ميمون القداح رأس الشيعة الباطنية الإسماعيلية، ودعاه إلى مذهبه…

وكان ميمون القداح سادن ضريح الحسين في العراق، هو وابنه عبيدالله بن ميمون الذي أنشأ الدولة الفاطمية العبيدية لاحقا، فلما أقنع ميمون منصور بن حوشب بدعوتهم وأن ابنه هو المهدي المنتظر المؤيد من السماء، وأنه يحتاج دعاة لبثهم في الناس بالدعوة والمذهب، وافق منصور على هذه المهمة وأن يكون داعية للمهدي عبيدالله حيث يأمره، فاستبقاه عنده فترة حتى قدم من اليمن علي بن الفضل، واستطاع ميمون اقتناصه وجذبه لدعوته، فأمرهما بالتوجه لليمن وأن يمهدا لدعوة المهدي عبيدالله بن ميمون القداح…

وجعل ميمون منصور بن حوشب هو داعيته وهو الأمير، وأمرهما بحسن التعامل والتعاون، وحث كلا منهما أن يذهب إلى بلد مختلف عن الآخر، وعين لمنصور منطقة عدن لاعة في حجة، وكانت حينذاك سوقا كبيرا من أسواق العرب المعروفة، وترك الأمر لابن الفضل في المكان الذي يختاره…

فخرجا بعدما تشعبا بتلك الأفكار، ووصلا سوية إلى ميناء على البحر اسمه غلافقة قرب مدينة بيت الفقيه في تهامة، ومنه افترقا فاتجه ابن الفضل إلى الجند، واتجه ابن حوشب إلى عدن لاعة، وكان وصولهما سنة 286هـ…

فأما خبر علي بن الفضل فقد ذكرناه في مكانه، وأما خبر منصور فإنه لما وصل أظهر التنسك والصلاح وأقام سنوات في عدن لاعة في تعبد وتقشف وزهد، حتى اكتسب محبة الناس والتفوا حوله بما يشبه تصرف ابن الفضل في يافع…

وصار الناس يأتون بزكاتهم لابن حوشب ويقدمونه في الصلاة وفي الأعياد والمناسبات، حتى أمرهم بأن يبنوا له حصن عين محرّم في جبل مسور بحجة، فتعاونوا على بنائه وكان ينفق عليه من أموال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرتكزات المذهب الزيدي

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 25 مايو 2008 الساعة: 22:58 م

الزيدية إحدى الفرق التي يدرسها أهل السنة والجماعة تحت مباحث الفرق والمذاهب المخالفة…

وترتكز هذه الفرقة على ثلاث مرتكزات رئيسة: المرتكز العقدي في أصول الأسماء والصفات والقدر والإيمان، والمرتكز العقدي في أصول الصحابة والإمامة وآل البيت وأسميه الفكر الزيدي، والمرتكز الفقهي المسمى الهادوي…

المرتكز الأول: العقيدة الاعتزالية…

الزيدية في العقيدة على مذهب المعتزلة، وبهذا تصرح كتبهم، ويذهب أئمتهم، ويصفه بهم مخالفوهم من أهل السنة والجماعة أو من غيرهم…
ومذهب المعتزلة مذهب ضلالة وانحراف في مباحث الأسماء والصفات، والقدر، والإيمان، وفي مباحث غيرها، وقد اشتد نكير أئمة أهل السنة والجماعة من المتقدمين والمتأخرين على هذا المذهب ووصفوه بأنه باب من أبواب البدعة والهلاك والعياذ بالله، بل إن كثيرا من الأقوال الاعتزالية اعتبرها أهل السنة والجماعة كفرا وردة عن دين الإسلام والعياذ بالله، كالقول بخلق القرآن، والقول بخلق الأفعال ونفي العلم المسبق والكتابة…

ولمزيد من نصوص أئمة العلم من الصحابة والتابعين أنصح بالاطلاع على موضوعنا في هذا المجلس بعنوان: بعض ما جاء عن الصحابة والعلماء في ضلال المعتزلة (ومنهم الزيدية)…

وقد تحرر بعض علماء الزيدية من الاعتزال أو جزء منه عبر التاريخ، ولكنهم كانوا قلة نادرة شاذة، والنادر لا حكم له، وقد تعرض كثير ممن شذ عن هذه العقائد الباطلة في المذهب الزيدي إلى أذية وامتحان من علماء المذهب الجامدين المتعصبين…

ويظهر أن أول من ربط الزيدية بالاعتزال هو الإمام الهادي إلى الضلالة يحيى بن الحسين، وهو أول من أدخل بدعة الاعتزال إلى اليمن، كما أنه أول من أدخل بدعة التشيع المنظم إلى اليمن كذلك…

المرتكز الثاني: الفكر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاختلاف الجذري في تعريف مصطلح (الرافضة) بين أهل السنة والشيعة الزيدية

كتبها أبو إبراهيم الطاهري ، في 25 مايو 2008 الساعة: 11:24 ص


هناك اختلاف جذري في تعريف مصطلح الرافضة بين أهل السنة والشيعة الزيدية…

وهذا الاختلاف في تعريف المصطلح هو السبب الرئيس في اختلاف نظرة أهل السنة والزيدية للاثني عشرية…

فالرفض عند أهل السنة والجماعة مصطلح أول ما يعني الشيعة السابة، الذين يسبون الصحابة أويلعنونهم أو يكفرونهم أو يسيئون إليهم بمختلف أنواع الإساءة…

فكل من سب الصحابة وفي مقدمتهم الثلاثة الخلفاء المتقدمين، فهو عند أهل السنة والجماعة رافضي…

أما عند الزيدية فالرافضي هو من رفض زيد بن علي زين العابدين، ورفض إمامته…

ولذلك فإن الزيدية إنما انخدعوا بالاثني عشرية هذه الأيام والسنوات المتأخرة بسبب أن الاثني عشرية استخدموا التقية معهم وتركوا انتقاص زيد بن علي، وصاروا يعظمونه في كلامهم، فانبطح الزيدية أمامهم، وصاروا من أوليائهم وأحبابهم…

فلا يهم الزيدية كثيرا سب أبي بكر أو عمر أو غيرهم، مادام الرافضة يترضون عن زيد بن علي…

ولأن أهل السنة والجماعة لا يعترفون بإمامة زيد بن عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي